علي بن أحمد السخاوي
446
تحفة الأحباب وبغية الطلاب
الوفاة مات في سنة ثمان وثمانين وثمانمائة وبه البدري بدر الدين أبو ظافر الطواشى تلميذ العارف سيدي على وفا المشار إليه وبه جماعة من أقاربهم وخدامهم ويلي حوش الظاهر من الجهة البحرية قبر الرجل الصالح المعروف بالبلاسى . قيل اسمه محمد وقيل غير ذلك وهو في التربة المقابلة للحوش المذكور وبها محراب . وبحوش الظاهر جماعة من الأولياء من الدفن القديم لم أطلع على أسمائهم وقبلي حوش الظاهر خانقاه بكتمر وبها جماعة من العلماء منهم الشيخ صفى الدين والشيخ زيادة شيخا الخانقاه وجماعة من الصوفية وغيرهم ، وهذه الشقة من سيدي أبى السعود إلى هذه التربة تعرف بابن عطاء وهي آخر شقق الزيارة . وحول هذه التربة جماعة من الأولياء والعلماء والأشراف والوزراء والقراء وعند باب هذه التربة حوش به جماعة من العلماء منهم الشيخ الامام العالم أبو محمد عبد اللّه بن أسعد بن أحمد المعروف بابن جمرة وقيل ابن أبي جمرة وهو الأصح . وكان من كبار العلماء المالكية أفتى ودرس وصنف المصنفات وانتفع به جماعة مثل الشيخ أبى عبد اللّه المعروف بابن الحاج وغيره وكانت إقامته بخط باب البحر وزاويته الآن بين السورين وكانت وفاته في سنى السبعمائة . وبالتربة المرأة الصالحة الخيرة ابنة ابن أبي جمرة ودفن بالقرب منه